ابن عربي

441

مجموعه رسائل ابن عربي

الأعمال فإنه يورث العجز والكسل والخراب والعاقبة غير محمودة . ( وإن سألك ) عن قضاء الحاجة إن كان في أول الساعة فقل : إنها تقضي وإن كان في وسط الساعة فإنها لا تقضي وإن كان في آخر الساعة فالحاجة تقضي بعد التعب والمشقة . ( وإن سألك ) عن النكاح فقل : إنه يتمّ بعد الصدقة والكفارة ويكونا من تيس أحمر . ( وإن سألك ) عن البناء فقل : إنه لا خير فيه وكذا السفر فإنه لا يتمّ وقيل يتمّ بعد الصدقة والكفارات إن كان في أول الساعة وإن كان في آخرها فقل : إنه رديء لا خير فيه . ( وإن سألك ) عن أمر يطلبه فقل له : إنك لا تدركه أبدا ولا تتعب نفسك في طلبه . ( وإن سألك ) عن حال عاقبة أمره فقل : إنها غير محمودة . ( وإن سألك ) عن حال الخوف فقل : إنه شديد فاحذره ما استطعت وتوكل على اللّه فإن اللّه يحب المتوكلين . ( وإن سألك ) عن حال الغائب فقل : إنه قد تخاصم مع أحد الناس في غربته أو تخاصم هو وامرأته أو مع صاحبه فإنهما يتضاربان ويتفرقان لكنه سالم إن شاء اللّه تعالى ، وستلحقه مشقة شديدة وقيل إنها تكون خفيفة . ( وإن سألك ) عن الحامل وكان أول الساعة فقل : إنها تلد ذكرا بعد التعب والشدة وإن كان في آخر الساعة فقل : إنها تلد أنثى سالمة بلا تعب ولا شدة والمولود إن كان ذكرا فإنه لا يعيش لأن في بطنها ريحا من الجن أو من أم الصبيان وفيها دم كثير ولا بدّ لها من الخوف من ذلك وتلده ميتا واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن الدواء فقل : إنه يحتاج لها إلى شاة حمراء ويذبحها ويتصدق بلحمها على الفقراء والمساكين فإنها تسلم هي وما ولدته واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن المحو الذي تشربه والبخور الذي تبخره فقل له : يحتاج لها إلى لبن حليب وسمن وكمون أبيض وخل وعسل تشربه وتبخر بباقيه مع هذا المكتوب وهو للشرب والبخور وهو آية الكرسي والإخلاص والمعوّذتان وهذه الأسماء : يا اللّه يا رحمن يا رحيم وتخلطها مع الدواء وتشربها وباقيه للبخور فإنها تبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وإن سألك ) عن صياح الوزغ فقل : إنه يخبرك خبر الخصومة أو خبر النار أو الحرب أو السارق أو كلام فاحش . ( وإن سألك ) في كتاب المجموع عن لبس الجديد فقل : إنه رديء ولا تشارك أحدا فإن عاقبة الشركة الخصومة والقتال أو يغرق المال في البحر أو يحترق بالنار وإياك والشركة مع الرجال . ( وإن سألك ) عن السفر فقل له : لا تسافر فينالك الغرق أو الحرق أو ما أشبهه فإنه رديء لا خير فيه . ( وإن سألك ) عن حال الحرب فقل : إن الطالب يظهر